Lompat ke konten Lompat ke sidebar Lompat ke footer

فطنة لقمان الحكيم



لقمان الحكيم مع سيده القامر

كان لقمان الحكيم كان عبداً نوبياً أسود وكان قد أعطاه الله تعالى الحكمة وكان لرجل من بني إسرائيل اشتراه بثلاثين مثقالاً ونش يعنى نصف مثقال وكان يعمل له.

وكان مولاه يعلب بالنرد يقامر عليه وكان على بابه نهر جار فلعب يوماً بالنرد على أن من قمر صاحبه شرب الماء الذي في النهر كله أو افتدي منه وإن هو قمر صاحبه فعل به مثل ذلك.

فقمر سيد لقمان فقال له القامر اشرب ما في النهر وإلا فافتد منه 

قال فسلني الفداء قال عينيك أفقؤهما أو جميع ما تملك 

قال أمهلني يومي هذا

قال لك ذلك 

فأمسى كئيباً حزيناً إذ جاءه لقمان وقد حمل حزمة على ظهره فسلم على سيده ثم وضع ما معه ورجع إلى سيديه وكان سيده إذا رآه عبث به ويسمع من الكلمة الحكيمة فيعجب منه 

فلما جلس إليه قال لسيده: ما لي أراك كئيباً حزيناً.

 فاعرض عنه فقال له الثانية مثل ذلك فاعرض عنه.

ثم قال له الثالثة مثل ذلك فاعرض عنه.

 فقال له أخبرني فلعل لك عندي فرجاً.

فقص عليه القصة فقال له لقمان لا تغتم فإن لك عندي فرجاً.

قال وما هو؟

قال إذا أتاك الرجل فقال لك اشرب ما في النهر فقل له اشرب ما بين ضفتي النهر أو المد فإنه سيقول لك اشرب ما بين الضفتين فإنه لا يستطيع أن يحبس عنك المد وتكون قد خرجت مما ضمنت له.

فعرف سيده أنه قد صادق فطابت نفسه.

فلما أصبح جاءه الرجل فقال له فلي بشرطي قال له نعم اشرب ما بين الضفتين أو المد.

قال لا بل ما بين الضفتين.

قال فاحبس عني المد.

قال كيف أستطيع؟

قال فخصمه.

قال فاعتقه مولاه.


قال لقمان لابنه يا بني إذا أردت أن تؤاخي رجلاً فأغضبه قبل ذلك فإن أنصفك عند غضبه وإلا فاحذره 

Posting Komentar untuk "فطنة لقمان الحكيم"